الحملة العالمية لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات 25 نونبر – 10 دجنبر

تنطلق الحملة العالمية لمناهضة العنف ضد النساء يوم 25 نونبر، الذي يصادف اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد النساء والفتيات، وتمتد إلى يوم 10 دجنبر، وهو اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

الحملة تشكل مناسبة لفضح كل أشكال العنف الذي تتعرض له النساء والفتيات عبر العالم، وفي نفس الوقت فرصة لتكثيف الأنشطة على مستوى التوعية والتحسيس والفعل من أجل إثارة الانتباه للاختلالات والثغرات التي تعرفها السياسات والتشريعات فيما يتعلق بالتصدي للعنف القائم على النوع الاجتماعي.

الحملة هي أيضا مناسبة لتثمين المجهودات الرامية إلى القضاء على العنف ضد النساء والفتيات، والتعريف بالتجارب الناجحة والممارسات الجيدة في هذا الإطار.

على المستوى الأممي، تندرج الحملة ضمن الشعار الاستراتيجي لمبادرة الأمين العام للأمم المتحدة ” لنحد جميعا من أجل لإنهاء العنف ضد النساء والفتيات” التي تم إطلاقها منذ سنة 2008

شعار الحملة الأممية لمناهضة العنف ضد النساء لهذه السنة 2023

“لنستثمر من أجل الوقاية من العنف ضد النساء والفتيات”

من أجل تجسيد هذا الشعار والمشاركة في الحملة الأممية، لنعمل جميعا من أجل:

– وضع حد للعنف ضد النساء والفتيات عبر العالم؛

– وضع حد لكل أشكال التمييز القائم على النوع، ومن أجل محاربة الصور النمطية حول الأدوار والمكانات المرتبطة بالمرأة وبالرجل؛

– إرساء تشريعات عادلة قائمة على المساواة بين النساء والرجال وضامنة لحقوق الإنسان؛

– إرساء وتفعيل برامج الوقاية والتربية على المساواة بين النساء والرجال

اليوم ( 25 نونبر) : اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد النساء والفتيات

دلالة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء:

-يوم يخلد استشهاد ثلاث نساء مناضلات سياسيات تم اغتيالهن بسبب نشاطهن السياسي المعارض للنظام الدكتاتوري سنة 1960 بجمهورية الدومينيكان

تم إقرار اليوم كيوم عالمي من طرف هيئة الأمم المتحدة في دجنبر 1999-

-اقترن بانطلاق الحملة العالمية ضد العنف الموجه للنساء عبر العالم ( 25 نونبر-10 دجنبر)

-يعد محطة نضالية / مناسبة للتقييم والمساءلة

-ينطلق من اعتبار العنف ضد النساء في شكله المباشر وغير المباشر انتهاكا للحق في الأمن والسلامة، ومسا بالكرامة الإنسانية، يقترن بالتمييز القائم على الجنس، وبوجود علاقات غير متكافئة بين الجنسين، يصدر عن الأفراد أو عن الدولة

– العنف ضد النساء والفتيات، يصيب اليوم  واحدة من بين ثلاث نساء في جميع أنحاء العالم

-يشكل عائقا أمام تمتع النساء بحقوقهن الإنسانية، ويتنافى مع الاتفاقيات والتوصيات والتوجيهات الدولية التي التزم المغرب باحترامها إعمالها ضمن سياساته العمومية